عنهن
فتيات خبيثات لا يكففن عن الهمس والضحكات المختلسة . معهن شعرت بأنني ذئب وديع تحيط به الحملان المفترسة !
ليس لها أخوة ذكور .. هذا رائع !.. هذه هي الفتاة الوحيدة التي لن تقول لك: أنت في معزة أشرف أو هشام أخي !.. فلتغتنم الفرصة سريعًا وإلا فأنت أحمق !
يمكنني أن أحب ألف واحدة غيرك .. وإن كنت أنت لا تبالين بي فهذا بوسع أية واحدة منهن !..
هي ليست غبية .. فقط بعد هذه السن لا تستطيع أن تتعلم شيئاً جديداً ولا ترى هنالك ما يستحق..
قالت لنفسها: غريب أمر هؤلاء الرجال .. عرضت جسدي في ثوب شفاف، فإذا بهذا الخسيس لم يهتم بعقلي وروحي بل حاول الوصول لهذا الجسد ..
لم تنشر بعد
أحيانا أشعر أن المثقفين يحبون استفزاز العامة، لذا يبدون إعجابا جنونيًا بهذا الفيلم الذي لا يستحق.. فقط ليغيظوا من لم يفهمه ويشعروه بالحقارة ..
هذا النوع من المديح المبالغ فيه الذي لا أستحقه، لا يسعدني بل هو يجلب على رأسي شتائم لم أطلبها ولا أستحقها ..
فلاح ثري أبيض البشرة بجلباب أبيض ناصع وعيناه ملونتان، وعلى وجهه نظرة صفيقة تقول: "لن يخدعوني أبدًا" .. من المستحيل التعامل مع هذا النمط أبدًا !
كلما شعرت بالفشل تذكرت وزراء الخارجية العرب .. عندها أشعر بأنني رائع وناجح جدًا !
أدب الاختلاف .. معنى أنك لا ترى رأيي أنك وغد وأحمق. أتظاهر بالرقي لكني مغتاظ وأود لو حطمت وجهك...
قال لي: أريد أن أسافر إلى أمريكا .. إلى بلد يعرف قدري .. قلت له: لماذا تريد أن تسافر لبلد يعرف قدرك ؟... لماذا تريد هذه الفضيحة ؟ .. في بلد طيب متسامح مثل مصر يمكن للحمار أن يظل مستورًا وأن يأمل في وجبة العشاء.. لكن هناك سيفتضح أمرك خلال ربع ساعة ... نصيحتي هي.. ابق هنا !
كانت الحوائط مكسوة بتلك العبارات التي يعتقد متوسطو التعليم أنها بليغة جدًا مثل (الخط خطي والدمع يسيل على خدي) و(الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان)... دعك من الطبيعة الكامنة فيهم أن الأديب لابد أن يكون حزينًا .. ما أن يمسك الواحد منهم القلم حتى يتحول إلى روح معذبة جريحة لم يفهم الناس كم هي رقيقة رائعة !
هذا هو المصري الأصيل .. يعرض حياته للموت كي لا يدفع ثمن تذكرة القطار، ثم يدفع أضعاف هذا في مكالمة موبايل أو ثمنًا لحجري شيشة ..
عن الفلوس غير الموجودة
كان لابد للموبايل أن ينتشر في مصر .. ومن نفس المنطق كان لابد أن ينجح اللاب توب .. هذه لعبة شائقة لا يمكن لمصري أن يقاومها : أن تبدو شديد الأهمية.. أن تشبه المديرين التنفيذيين الأمريكيين.. كان لابد للعبة أن تنجح وأن تمتص بالوعتها الاقتصاد المصري ...
عن السياسة
أختلف مع السادات في كل شيء فيما عدا مقته الشديد لمدينة القاهرة !.. في هذه النقطة أنحني له .. كيف يحسب هؤلاء التعساء أنهم يعيشون ؟.. وأي نوع من الحياة هذه ؟
قال لى: نحن نتحرك بفرق الجهد.. الغرب يتحرك بمجموع الجهد.. الفرد هنا متميز لكن المجموع فاشل.. هنالك يوجد نظام مستقر يستفيد من كل جهد مهما صغر
عن ... لا أدري بالضبط
اليوم هو أول يوم فيما بقى لي من عمر ... عبارة شكسبيرية عبقرية !
رأيي في الموضوع ؟.. هل هناك من لا يعرف رأيي في الموضوع ؟.. هذه إهانة لهذا سأحترم نفسي وأصمت ..
أمه وأخواته لا يعرفن عنه الكثير .. هناك جزء من ذاته لا تعرفه سوى الزوجة التي تردد: "أنتن لا تعرفنه" فتضحك الأم ساخرة غير مصدقة.. برغم أن كلام الزوجة صحيح تمامًا ..
لقد سلبني القدماء أعظم أفكاري !.. لا أعرف من قال هذه العبارة لكنها أروع من أكون أنا صاحبها ..
ويفنى كل شيء .. كل الأحلام والشهوات والصراعات تموت.. ويبقى حبي المقدس لك يا طبق البامية الحبيب !
كانوا يشتمونه في غيبته .. فرحت أدافع عنه دفاعًا متخاذلاً لا يعني أنه محق بل يعني أنني شهم !.... لم أتصور أنني بهذا اللؤم من قبل ..
الدرس الذي تعلمته من هذا الموقف هو: لا تصارح الآخرين بعيوبهم إلى أن يكتشفوها هم بأنفسهم.
أحياناً تجد من الضروري أن تكون هناك امرأة مسنة محنكة في أمور مثل السبوع والولادة والزفاف .. تلك المرأة التي تعرف كل شيء عن طريقة حساب يوم (الأربعين)، وعن الهدية المثلى للمريض، ولماذا لا يجب فتح المقص ليلاً، ولا كنس الدار في يوم الجمعة .. للأسف هذا الجيل قد انقرض أو كاد
السعادة ليست مكاناً .. بل هي اتجاه ..! (برنارد شو)
عن الفنون
أحب مباريات كرة القدم المعادة، حتى أقوم من البداية بتشجيع الفريق الذي سيفوز !
عن روعة الزواج و العيال
التعبير عن الإعجاب لدى الأطفال بسيط جداً وعملي جداً.. كل ما هو جميل يجب أن يحرق أو يحطم أو يمزق أو يبدد !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق